الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

101

رياض العلماء وحياض الفضلاء

عن تحفة السامي صريح في تشيعه . وبالجملة ظهور تشيعه أمر واضح بحمد اللّه وله « قده » في أكثر العلوم مؤلفات ورسائل وفوائد وإفادات وكتب مدونة وحواشي متفرقة وتعليقات بالفارسية والعربية ، وقد أجاد في جميع تلك التصنيفات والمدونة منها تزيد على ثلاثين كتابا ، ورأيت جلها بل كلها عند أحفاده وهم الان بها رؤساء وخدمة الروضة الصفوية في بلدة أردبيل التي كان منها مولده ومسكنه وفيها محتده ومدفنه . وقد صرح هو نفسه « قده » في بعض إجازاته للسيد كمال الدين آميرزا إبراهيم الصفوي الأردبيلي ببعض مؤلفاته أيضا ، فمما صرح بذلك فيها : شرحه على تهذيب الأصول للعلامة ، وحاشيته على شرح المواقف المشتملة على رد أقوال السنية والجبرية وتحقيق ما ذهب اليه الفرقة الناجية ، وحاشيته على شرح الشمسية للمولى قطب الدين الرازي ورأيت نسخة منه في أصبهان عند مير صالح الخواتون‌آبادي مع حاشية السيد الشريف ، وحاشيته على شرح المطالع للقطب مع حاشية السيد المذكورين ، وحاشيته على شرح الهداية في الحكمة لاثير الدين الأبهري والشرح لميرك حكيم مثل شرح هداية الميبدي ، وهاتان الحاشيتان موجودتان في أصبهان في مجلد عند حاجي رحيم بن چنتو في محلتنا ولكن الحاشية الأخيرة قد وصلت إلى أوائل المسائل الإلهيات في هذه النسخة فلاحظ . وحاشيته على الحاشية الجلالية والحاشية الصدرية على الشرح الجديد للتجريد ، وله أيضا حاشية على الشرح الجديد للتجريد من بحث الأمور العامة وهي غير الحاشية المذكورة أولا وقد رأيتها ببلدة فرآه ، وقد كتب النسخة في زمن المؤلف ، وحاشيته على شرح الجغميني في الهيئة « 1 » وحاشيته على شرح تذكرة الهيئة النصيرية « 2 » ، ألفها مع ذكر البراهين في جميع المسائل ، وشرح

--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف : بل شرح على الجغمينى . فلاحظ . ( 2 ) في هامش نسخة المؤلف : بل شرح على أصل التذكرة . فلاحظ .